الحناء.. ما هي ومن أول من استخدمها؟

إن الحناء التي نتزيّن بها هي بالأصل نبات شجيري دائم الخضرة، يصل طوله لأمتار قليلة، وينضج بتحوله للون البنيّ.

تعمّر نبتة الحناء من ثلاث إلى عشر سنوات، وهي ذات جذور وسيقان وأوراق وكذلك أزهار، منها بيضاء ومنها بنفسجيّة اللون وذات رائحة عطرية فواحة ومميزة.

ولكي تنمو الحنّاء وتكبر فإنها تحتاج إلى بيئة حارّة، لذا فإن المناطق الاستوائية من قارّة أفريقيا تناسبها جدًا، كمصر والسودان، كما أنها تُزرع بالهند والصين.

ويُقال بأن الفراعنة هم أول من استخدم الحناء لعدة أغراض، تجميلية وعلاجية؛ فقد كانوا يصبغون بها أيديهم وشعور رؤوسهم، كما استخدموا أزهارها لتعطير أجسادهم.

:وقد عالجوا بها الجروح، وهذا ما قد يستغربه الكثيرون! إذ أن للحناء فوائد علاجية، أبرزها:

 استُخدمت الحناء كعلاج للدمامل وحب الشباب والأكزيما والأمراض الفطرية والحُروق.

استُخدم مغلي الحناء لمعالجة الإسهال.

 لمن يعانون من صعوبة التئام الجروح كمرضى السكري، فقد استُخدمت الحناء لتساعدهم على الشفاء.

علاج الصداع، وقد ذكر التاريخ أن الرسول محمد صلى الله عليه وسلم كان يغلف رأسه بالحناء ويعصبها عندما يشعر بالصداع، أما في وقتنا الحالي، فإن الاستخدام الغالب لنبات الحناء هو الجمال، مثل رسم الحناء بنقوش متنوعة على جميع مناطق الجسم، وهو الأكثر انتشارًاً

إضافةً إلى صبغ الشعر وإخفاء الشيب.

وفيما يخص استخدامات الحناء العلاجية فإنها لا تزال موجودة، حيث تدخل بودرة أوراق الحناء ضمن مكونات العديد من الخلطات الطبيعية خاصة تلك التي يتم وصفها لتفتيح وتبييض البشرة والجلد، ومن ناحية أخرى فإن عجينة الحناء يتم استخدامها لعلاج الأكزيما بصورة طبيعية حتى في هذا العصر، وأخيراً تستخدم الحناء لعلاج مشاكل فروة الرأس.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *